٧١{أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون قل أندعوا من دون اللّه} نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر حين دعا أباه إلى الكفر فأنزل اللّه تعالى قل أندعوا من دون اللّه {مَا يَنفَعُنَا} إن عبدناه {وَلا يَضُرُّنَا} إن تركناه {وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا} إلى الشرك {بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللّه} . وتقول العرب لكل راجع خائب لم يظفر بحاجته : ردّ على عقبيه ونكص على عقبيه فيكون مثله {كَالَّذِى اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ} أي أضلته. وقال ابن عباس (رضي اللّه عنه) : كالذي استغوته الغيلان في المهامة وأضلوه وهو حائر بائر {فِى الأرض حَيْرَانَ} وحيران نصب على الحال. وقرأ الأعمش، وحمزة : كالذي إستهوا به، بالباء. وقرأ طلحة : إستهواه بالألف. وقرأ الحسن : إستهوته الشياطون وفي مصحف عبد اللّه وأُبي إستهواه الشيطان على الواحد {لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا} يعني أتوا به، وقيل : أصحاب محمد (صلى اللّه عليه وسلم) {قُلْ إِنَّ هُدَى اللّه هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ} أي لأن نسلم |
﴿ ٧١ ﴾