٧٢-٧٣{لرب العالمين وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون} إلى قوله {يُنفَخُ فِى الصُّورِ} . قال أبو عبيدة : هو جمع صورة مثل سورة وسور. قال العجاج : ورب ذي سرادق محجور سرت إليه في أعالي السور وقال آخرون : هو فرن ينفخ فيه بلغة أهل اليمن. وأنشد العجاج : نطحناهم غداة الجمعين بالضابحات في غبار النقعين نطحاً شديداً لا كنطح الصورين يدل على هذا الخبر المروي عن النبي (صلى اللّه عليه وسلم) كيف أنعم صاحب القرن قد أكتم القرن (وحنى حنينه) وأصغى سمعه فنظر متى يؤمر فنفخ، ثم قال {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} . |
﴿ ٧٢ ﴾