١٢٦{وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ} قرأ العامّة بكسر القاف. وقرأ الحسن وابن (المحيصن) بفتح القاف وهما لغتان نقَم ينقَم ونقم ينقِم. قال الشاعر : وما نقموا من بني أميّة إلا أنّهم يحلمون إن غضبوا وقال الضحاك وغيره : يعني وما يطعن علينا. قال عطاء : ما لنا عندك من ذنب وما ارتكبنا منك مكروهاً تعذّبنا عليه {وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلا أَن ْ ءَامَنَّا بِآيَاتِ} ثمّ (فزعوا) إلى اللّه عز وجل فقالوا {رَبَّنَآ أَفْرِغْ} اصبب {عَلَيْنَا صَبْرًا} أُصبب علينا الصبر عند القطع والصلب حتّى لا نرجع كفاراً {وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ} واقبضنا إليك على دين موسى، فكانوا أول النهار كفاراً سحرة وآخره شهداء بررة. |
﴿ ١٢٦ ﴾