١٣٧-١٤١(.......) فأورثهم ذلك بمهلك أهلها من العمالقة والفراعنة. {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى} يعني تمت كلمة اللّه وهي وعده إياهم بالنصر والتمكين في الأرض. وذلك قوله عز وعلى {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِى الأرض} إلى قوله {ما كانوا يخلدون} . وقيل : معناه (رحبت) نعمة ربّك الحسنى {عَلَى بنى إسرائيل} يعني أنهم مجزون الحسنى يوم القيامة {بِمَا صَبَرُوا} على دينهم {وَدَمَّرْنَا} أهلكنا (فدمرنا) {مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ} في أرض مصر من المغارات {وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ} . قال الحسن : وما كانوا يعرشون من الثمار والأعشاب. وقال مجاهد : يعني يبنون البيوت، والقصور ومساكن وكان (غنيّهم) غير معروش. وقرأ ابن عامر وابن عباس : بضم الراء وهما لغتان فصيحتان عرش يعرش. وقرأ إبراهيم بن أبي علية : يعرشون بالتشديد على الكسرة |
﴿ ١٣٧ ﴾