١٨{ذَالِكُمْ} يعني : ذكرت من القتل والرمي والأجل الحسن {وَأَنَّ اللّه} أي : وأعلموا أن اللّه، وفي فتح {إِنَّ} من الوجوه ما في قوله تعالى {ذَالِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ} (وقد بيناه هناك). {مُوهِنُ} مضعف {كَيْدِ الْكَافِرِينَ} قرأ الحجازي والشامي والبصري : موهّن بالتشديد والتنوين (كيد) نصباً وقرأ أكثر أهل الكوفة (موهن) بالتخفيف والتنوين (كيد) نصباً واختاره أبو عبيد وأبو حاتم. وقرأ الحسن وأبو رجاء وابن محيصن و (الأعمش) وحفص : موهن كيد، مخفّفة مضافة بالجر فمن نوّن معناه : وهن، ومَنْ خفّف وأضاف قصر الخفّة كقوله {مُرْسِلُوا النَّاقَةِ} و{كَاشِفُوا الْعَذَابِ} ووهن وأوهن لغتان صحيحتان فصيحتان |
﴿ ١٨ ﴾