١٥

{وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ} كربها ووجدها بمعونة قريش نكداً عليهم.

ثم قال مستأنفاً {وَيَتُوبُ اللّه عَلَى مَن يَشَآءُ} يهديه للاسلام كما فعل بأبي سفيان،

وعكرمة ابن أبي جهل وسهيل بن عمرو {وَاللّه عَلِيمٌ حَكِيمٌ} وقرأ الاعرج وعيسى وابن أبي إسحاق : ويتوب على النصب على الصرف.

﴿ ١٥