٢٤ثم قال : {قُلْ} يا محمد للمتخلّفين عن الهجرة والجهاد {قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ} وقرأ أبو رجاء ويعقوب وعشيراتكم بالألف على الجمع واختلف فيه عن عاصم {وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا} اكتسبتموها وقال قتادة : اكتسبتموها {وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا} وهو ضد النفاق وأصله البقاء. قال الشاعر : كسدن من الفقر في قومهن وقد زادهن مقامي كسودا {وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَآ} (تعجبكم) قال السدي : يعني القصور والمنازل {أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّه وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا} فانتظروا {حَتَّى يَأْتِىَ اللّه بِأَمْرِهِ} قال عطاء : بقضائه، وقال مجاهد ومقاتل : يعني فتح مكة {وَاللّه يَهْدِى} لا يُرشد ولا يوفّق {الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} الخارجين من طاعته إلى معصيته. |
﴿ ٢٤ ﴾