٤٣{عَفَا اللّه عَنكَ} قدّم العفو على القتل. قال قتادة وعمرو بن ميمون : شيئان فعلهما رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) ولم يؤمر بهما : إذنه للمنافقين وأخذه من الأُسارى الفدية فعاتبه اللّه كما تسمعون. وقال بعضهم : إنّ اللّه عز وجل وقّره ورفع محله (فهو افتتاح) الكلام بالدعاء له، كما يقول الرجل لمخاطبه إن كان كريماً عنده : عفا اللّه عنك ماصنعت في حاجتي ورضي اللّه عنك إلاّ زرتني، وقيل : معناه : أدام اللّه لك العفو. {لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا} في أعذارهم {وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ} فيها |
﴿ ٤٣ ﴾