٥١

{قُلْ} لهم يا محمد {لَّن يُصِيبَنَآ} وفي مصحف عبد اللّه : قل هل يصيبنا،

وبه قرأ طلحة ابن مصرف {إِلا مَا كَتَبَ اللّه لَنَا} في اللوح المحفوظ،

ثم قضاه علينا {هُوَ مَوْلَانَا} وليّنا وناصرنا وحافظنا،

وقال الكلبي : هو أولى بنا من أنفسنا في الموت والحياة

﴿ ٥١