٥٣

{قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا} نزلت في منجد بن قيس حين أستاذن النبي (صلى اللّه عليه وسلم) في القعود عن الغزوة،

وقال : هذا مالي اُعينك به،

وظاهر الآية أمر معناه خبر وجزاء تقديره : إن أنفقتم طوعاً أو كرهاً فليس بمقبول منكم كقول اللّه عز وجل : {وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ} الآية. قال الشاعر :

أسيئي بنا أو أحسني لا ملامة

لدينا ولا مقلية إن تفلت

{إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ} منافقين

﴿ ٥٣