٢٨

{وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين قال} نوح {يا قوم أرأيتم إن كنت على بيّنة من ربي وآتاني رحمة} هدىً ومغفرة {مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ} التبست واشتبهت وقرأ أهل الكوفة : فعُمّيت بضم العين وتشديد الميم،

أي اشتبهت ولبّست ومعنى الكلام : عمّيت الأبصار عن الحق،

وهذا كما يقال : دخل الخاتم في أصبعي،

والخُفّ في رجلي وإنما يدخل الأصبع في الخاتم والرجل في الخُفّ {أَنُلْزِمُكُمُوهَا} يعني البيّنة والرحمة {وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ} لا تريدونها يعني لا يُقبل ذلك.

﴿ ٢٨