٣٣-٣٤

{قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّه وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} نصيحتي {إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللّه يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ} يهلككم ويضلكم {هُوَ رَبُّكُمْ} والأمر والحكم له {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} فيجازيكم بأعمالكم وهو ردّ على المعتزلة و (المرجئة).

﴿ ٣٣