٤٧-٤٨

{رب إنّي أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلاّ تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين قيل يا نوح اهبط} انزل من السفينة إلى الأرض {بِسَلَامٍ} بأمن وسلامة {مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ} وهم الذين كانوا معه في السفينة.

وقال أكثر المفسّرين : معناه وعلى قرون تجيء من ذريّة من معك من الذين آمنوا معك من ولدك،

وهم المؤمنون وأهل السعادة من ذريته {وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ} في الدنيا {ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا} في الآخرة {عَذَابٌ أَلِيمٌ} وهم الكافرون وأهل الشقاوة. وقال محمد بن كعب القرضي : داخل في ذلك السلام كل مؤمن ومؤمنة إلى يوم القيامة،

وكذلك داخل في ذلك العذاب والمتاع كل كافر وكافرة إلى يوم القيامة.

قال الضحاك : زعم أُناس إن من غرق من الولدان مع آبائهمن وإنّما ليس كذلك وإنّما الولدان بمنزلة الطير،

وسائر من أغرق اللّه يعود لابنه ولكن حضرت آجالهم فماتوا لآجالهم والمذكورين من الرجال والنساء ممّن كان الغرق عقوبة من اللّه لهم في الدنيا ثم مصيرهم إلى النار.

﴿ ٤٧