٤٩

{تلِكَ} الذي ذكرت {مِنْ أَنبَآءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَآ إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ} يا محمد {وَقَوْمُكَ مِن قَبْلِ هذا} من قبل إخباري إياك {فَاصْبِرْ} على القيام بأمر اللّه وتبليغ رسالته وما تلقى من أذى الكفار كما صبر نوح {إِنَّ الْعَاقِبَةَ} آخر الأمر بالسعادة والظفر والمغفرة {لِلْمُتَّقِينَ} كما كان لمؤمني قوم نوح وسائر الأمم.

﴿ ٤٩