٥٢{ويا قوم استغفروا ربكم} أي آمنوا به يغفر لكم، والإستغفار هنا بمعنى الإيمان {ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} من عبادتكم غيره وسالف ذنوبكم، وقال الفرّاء : معناه وتوبوا إليه لأن التوبة استغفار والاستغفار توبة. {يُرْسِلِ السَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا} متتابعاً، وقال مقاتل بن حيان وخزيمة بن كيسان : غزيراً كثيراً. {وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} شدّة مع شدّتكم، وذلك أن اللّه حبس عنهم القطر في سنين وأعقم أرحام نسائهم ثلاث سنين فقال لهم هود : إن آمنتم أحيا اللّه بلادكم ورزقكم المال والولد. {وَلا تَتَوَلَّوْا} ولا تدبروا مشركين |
﴿ ٥٢ ﴾