٥٧{فَإِن تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم} أي قل يا محمد : فقد أبلغتكم {مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّى قَوْمًا غَيْرَكُمْ} يوحّدونه ويعبدونه {وَلا تَضُرُّونَهُ شيئا} بتولّيكم وإعراضكم وإنما تضرون أنفسكم، وقيل : معناها لا تقدرون له على خير إن أراد أن يضلكم، وقرأ عبداللّه : ولا يضره هلاككم إذا أهلككم ولا تنقصونه شيئاً، لأنه سواء عنده كنتم أو لم تكونوا. {إِنَّ رَبِّى عَلَى كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌ} أي لكل شيء حافظ، على بمعنى اللام، فهو يحفظني من أن تنالوني بسوء. |
﴿ ٥٧ ﴾