٥٨{وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا} عذابنا {نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ} وكانوا أربعة آلاف {بِرَحْمَةٍ} بنعمة {مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ} وقيل : الريح، قيل : أراد بالعذاب الغليظ عذاب القيامة أي كما نجّيناهم في الدنيا من العذاب كذلك نجّيناهم في الآخرة من العذاب. |
﴿ ٥٨ ﴾