٦١{وإلى ثمود أخاهم صالحاً قال يا قوم اعبدوا اللّه ما لكم من إله غيره هو أنشأكم} ابتدأ خلقكم {مِّنَ الأرض} وذلك أن آدم خلق من الأرض وهم منه {وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} وجعلكم عمّارها وسكانها، قال ابن عباس : أعاشكم فيها، الضحّاك : أطال أعماركم، مجاهد : أعمركم من العمر أي جعلها داركم وسكنكم، قتادة : أسكنكم فيها. {فاستغفروا ثم توبوا إليه إنّ ربي قريب} ممّن رجاه {مُّجِيبٌ} لمن دعاه. |
﴿ ٦١ ﴾