٦٣

{قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بيّنة من ربي وآتاني منه رحمة} نبوة وحكمة {فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ اللّه} لا يمنعني من عذاب اللّه {إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍ} قال ابن عباس : غير خسارة في خسارتكم،

الفرّاء : تضليل،

قال الحسين بن الفضيل : لم يكن صالح في خسارة حين قال،

علمت علم العرب،

فما تزيدونني غير تخسير،

وإنما المعنى ما تزيدونني،

كما يقولون : ما أسبق إياكم إلى الخسارة،

وهو قول العرب : فسقته وفجرته إذا نسبته إلى الفسق والفجور،

وكذلك خسرته : نسبته إلى الخسران.

﴿ ٦٣