١٤

{فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم} أي من بعد هلاكهم { ذلك لِمَنْ خَافَ مَقَامِى} أي مقامه وقيامه بين يدي،

فأضاف قيام العبد إلى نفسه،

كما يقول يذهب على ضربك أي ضربي إياك،

وسوف رويتكك أي برويتي إياك. قال اللّه {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} أي رزقي إليكم فإن شئت قلت ذلك لمن يخاف قيامي عليه ومراقبتي له،

مثاله قوله {أفمن هو قائم على كل نفس بماكسبت}.

وقال الأخفش : ذلك لمن خاف مقامي أي عذابي.

﴿ ١٤