١٩

{ذلك هو الضلال البعيد ألم تر أن اللّه خلق السماوات والأرض} .

قرأ أهل الكوفة إلاّ عامر : خالق السماوات والأرض على التعظيم.

وقرأ الآخرون : خلق السماوات على الفصل

{بِالْحَقِّ} قال المفسرون : لم يخلقهما باطلا وإنما خلقهما لأمر عظيم.

{إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ} يبدلكم أحسن وأفضل وأطوع منكم،

﴿ ١٩