٢١

{وَبَرَزُوا للّه جَمِيعًا} خرجوا من قبورهم وظهروا للّه جميعاً،

الاستقبال {فَقَالَ الضُّعَفَاؤُا} يعني الأتباع {لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا} يعني المتبوعين من القادة {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} جمع تابع مثل حارس وحرس،

وقيل : راصد ورصد ونافر ونفر،

ويجوز أن يكون تبع مصدراً سمي به أي كنا ذوي تبع.

{فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللّه مِن شَىْءٍ} أي هل أنتم ودافعون عذاب اللّه عنا،

قال المتبوعين {قَالُوا لَوْ هَدَ انَا اللّه} إلى قوله {مِن مَّحِيصٍ} مهرب ولا منجى،

ويجوز أن يكون بمعنى المصدر وبمعنى الإسم.

يقال حاص فلان عن كذا أي فرّ وزاغ عنه يحيص حيصاً وحيوصاً وحيصاناً.

قال مقاتل : إنهم يقولون في النار تعالوا نجزع فيجزعون خمسمائة عام فلا ينفعهم الجزع. يقولون تعالوا نصبر فيصبرون خمسمائة عام فلا ينفعهم الصبر فحينئذ يقولون

﴿ ٢١