٤٢

{وَلا تَحْسَبَنَّ اللّه غَافِ عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} . قال ميمون بن مهران : فهذا وعيد للظالم وتعزية المظلوم {إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ} يمهلهم ويؤخر عذابهم.

وقرأه العامة : بالتاء واختاره أبو عبيد وأبو حاتم لقوله {وَلا تَحْسَبَنَّ اللّه} ،

وقرأ الحسن والسّلمي : بالنون.

{لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبصار} أي لاتغمض من هول ماترى في ذلك اليوم قاله الفراء.

﴿ ٤٢