٤٧{فلا يحسبن اللّه مخلف وعده رسله} بالنصر لاؤليائه وهلاك أعدائه وفي الكلام تقديم وتأخير تقديره : ولا يحسبن اللّه مخلف رسله وعده؛ لأن الخلف يقع بالوعد. يقول الشاعر : ترى الثور فيها مدخل الظل رأسه وسائر باد إلى الشمس أجمع وقال القتيبي : هو من المقدم الذي يوضحه التأخير والمؤخر الذي يوضحه التقديم، وهو قولك يخلف وعده رسله، ومخلف رسله وعده؛ لأنه الخلف يقع بالوعد كما يقع بالرسل. {فَلا تَحْسَبَنَّ اللّه مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّه عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ} |
﴿ ٤٧ ﴾