٥٠

{وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ الْعَذَابُ الِيمُ} لمن لم يتب منهم.

روى ابن المبارك عن مصعب بن ثابت عن عاصم بن عبيد اللّه عن ابن أبي رباح عن رجل من أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) قال : طلع علينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) ن الباب الذي يدخل منه بنو شيبة ونحن نضحك،

فقال : (لا أراكم تضحكون)،

ثمّ أدبر حتّى إذا كان عند الحجر رجع ألينا القهقرى فقال : (إني لمّا خرجت جاء جبرئيل فقال : يا محمّد لِمَ تقنّط عبادي {نبّيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم}).

وقال قتادة : بلغنا أنّ نبي اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) قال : (لو يعلم العبد قدر عفو اللّه لما تورّع عن محارم اللّه،

ولو يعلم قدر عذابه لبخع نفسه).

﴿ ٥٠