٦٠

{إِلا الأمر أَتَهُ} سوى إمرأة لوط {قَدَّرْنَآ} قضينا {إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ} الباقين في العذاب،

وخفف إبن كثير قدرنا.

قال أبو عبيد : استثنى آل لوط من القوم المجرمين،

ثمّ إستثنى إمراته من آل لوط فرجعت إمرأته في التأويل إلى القوم المجرمين،

لأنه استثناء مردود على استثناء،

وهذا كما تقول في الكلام : لي عليك عشرة دراهم إلاّ أربعة إلاّ درهماً،

فلك عليه سبعة دراهم؛ لأنك لما قلّت : إلاّ أربعة،

كان لك عليه ستة،

فلما قلت : إلاّ درهماً كان هذا استثناء من الأربعة فعاد إلى الستة فصار سابعاً.

﴿ ٦٠