٢٦

{وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} يعني صلة الرحم. وقال بعضهم : عني بذلك قرابة رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم)

روى السدي عن ابن الديلمي قال : قال علي بن الحسين لرجل من أهل الشام أقرأت القرآن؟

قال نعم؟

قال : أفما قرأت في بني إسرائيل {وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} قال : انكم القرابة الذين أمر اللّه أن يوتى حقه؟

قال : نعم.

{وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} يعني مار الطريق،

وقيل : الضيف {وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا} ولا تنفق مالك في المعصية.

وروى سلمة بن كهيل عن أبي (عبيدة) عن ابن الضرير أنه سأل ابن مسعود ما التبذير؟

فقال : إنفاق المال في غير حقه.

وقال مجاهد : لو أنفق إنسان ماله كله في (الحق ما كان) تبذيراً،

فلو أنفق يدا في باطل كان تبذيراً به.

وقال شعيب : كنت أمشي مع أبي إسحاق في طريق الكوفة،

فأتى على دار تبنى بجص وآجر فقال : هذا التبذير في قول عبد اللّه : إنفاق المال في غير حقه.

﴿ ٢٦