٥٤

{إنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإنسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً رَبُّكُمْ أعْلَمُ بِكُمْ إنْ يَشَأ يَرْحَمْكُم} يوفقكم فتؤمنوا {أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ} يميتكم على الشرك فيعذبكم،

قاله ابن حريج.

وقال الكلبي : إن اللّه يرحمكم فيحفظكم من أهل مكة،

وإن يشأ يعذبكم فيسلطهم عليكم {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وكيلا} وكفيلاً،

نسختها آية القتال

﴿ ٥٤