٣١ثمّ ذكر الجزاء فقال : {أُولَاكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ} ، ووهي الإقامة {تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الأنهار يُحَلَّوْنَ} : يلبسون {فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ} ، وهو جمع الأسوار، قال سعيد بن جبير : يُحلّى كل واحد منهم ثلاثةً من الأساور، واحداً من فضّة، وواحداً من ذهب، ووحداً من لؤلؤ ويواقيت. {مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ} ، وهو ما رقّ من الديباج {وَإِسْتَبْرَقٍ} ، وهو ما غلظ منه. وقيل : هو فارسيّ معّرب {مُّتَّكِينَ فِيهَا} : في الجنان {عَلَى ارَآكِ} ، وهي السّرر في الحجال، واحدتها : أريكة {نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ} يعني : الجنان {مُرْتَفَقًا} . |
﴿ ٣١ ﴾