٤١{أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْرًا} أي غائراً منقطعاً ذاهباً في الأرض لا تناله الأيدي ولا الرشا والدلاء. والغور مصدرٌ وُضع موضع الاسم، كما يقال : صوم وزور وعدل، ونساء نوح يستوي فيه الواحد والاثنان والمذكر والمؤنث. قال عمرو بن كلثوم : تظل جياده نوحاً عليه مقلّدة أعنتها صفونا وقال آخر : هريقي من دموعهما سجاما ضباع وجاوبي نوحاً قياما {فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا} بعد ما ذهب ونصب. |
﴿ ٤١ ﴾