٤٢{وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ} أي أحاط الهلاك بثمر جنّتيه، وهي جميع صنوف الثمار. وقال مجاهد : هي ذهب وفضة؛ وذلك أن اللّه أرسل عليها ناراً فأهلكها وغار ماؤها، {فَأَصْبَحَ} صاحبها الكافر {يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ} : يصفق يده على الأُخرى، وتقليب كفيه ظهراً لبطن؛ تأسفاً وتلهّفاً {عَلَى مَآ أَنفَقَ فِيهَا} يعني : عليها كقوله : {وَصَلِّبَنَّكُمْ فِى جُذُوعِ النَّخْلِ} أي عليها {وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} ساقطة على سقوفها، خالية من غرسها وبنائها {ويقول يا ليتني لم أُشرك بربي أحداً} . |
﴿ ٤٢ ﴾