٥٨{وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا} من الذنوب {لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ} في الدنيا {بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ} وهو يوم الحساب {لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْ} : معدلاً ومنجىً، قال الأعشى : وقد أُخالس ربّ البيت غفلته وقد يحاذر منّي ثمّ ما يئل أي لا ينجو. |
﴿ ٥٨ ﴾