٨٠

{وأماالغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا}،

أي فعلمنا. وفي مصحف أُبيّ : (فخاف ربك) أي علم،

ونظائره كثيرة. وقال قطرب : معناه فكرهنا،

كما تقول : فرّقت بين الرجّلين خشية أن يقتتلا،

وليست فيك خشية ولكن كراهة أن يقتتلا. {أَن يُرْهِقَهُمَا} ،

أي يهلكهما. وقيل : يغشاهما. وقال الكلبي : يكلّفهما {طُغْيَانًا وَكُفْرًا} ،

قال سعيد بن جبير : خشينا أن يحملهما حبّه على أن يدخلهما معه في دينه.

﴿ ٨٠