{فَأَتْبَعَ} : سلك وسار. وقرأ أهل الكوفة : (فأتبع)،
(ثمّ اتبع) بقطع الألف وجزم الثاني : لحق {سَبَبًا} ،
قال ابن عباس : منزلاً،
وقال مجاهد : طريقاً بين المشرق والمغرب،
نظير قوله تعالى : {لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات} يعني الطرق.
﴿ ٨٥ ﴾