{قَالَتْ} مريم {أَنَّى يَكُونُ لِى غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ} ولم يقربني روح {وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا} فاجرة وإنما حُذفت الهاء منه لأنه مصروف عن وجهه.
﴿ ٢٠ ﴾