٢٦{فَكُلِى} يا مريم من الرطب {وَاشْرَبِى} من النهر {وَقَرِّى عَيْنًا} وطيبي نفساً {فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِى إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَانِ صَوْمًا} أي صمتاً ولذلك كان بقراءة ابن مسعود وأنس والصوم في اللغة هو الإمساك عن الطعام والكلام، وفي الآية اختصار {فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا} فسألك عن ولدكِ أو لامكِ عليه {فقولي إنىّ نَذَرْتُ لِلرَّحْمانِ صَوْماً} يقال : إنّ اللّه أمرها أن تقول هذا اشارة ويقال : أمرها أن تقوله نطقاً ثم تمسك عن الكلام بعد هذا. {فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا} يقال : كانت تكلّم الملائكة ولا تكلّم الإنس. |
﴿ ٢٦ ﴾