٥٢{وَكَانَ رَسُولا نَبِيّاً وَنَادَيْنَاهُ} دعوناه وكلّمناه ليلة الجمعة {مِن جَانِبِ الطُّورِ ايْمَنِ} يعني يمين موسى، والطور : جبل بين مصر ومدين {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} يعني رفعناه من سماء إلى سماء ومن حجاب إلى حجاب حتى لم يكن بينه وبينه إلاّ حجاب واحد. وأخبرنا عبد اللّه بن حامد الوزان قال : أخبرنا مكّي بن عبدان قال : حدَّثنا أبو الأزهر قال : حدَّثنا أسباط عن عطاء بن السائب عن ميسرة {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} قال : قرّبه حتى سمع صريف القلم، والنجيّ : المناجي كالجليس والنديم. |
﴿ ٥٢ ﴾