٦٠-٦١{إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئاً جَنَّاتِ عَدْن الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمانُ عِبَادَهُ بِالْغَيْب} ولم يروها {إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا} يعني آتياً، قال الأعشى : وساعيت معصيّاً إليها وشاتها. أي عاصياً. |
﴿ ٦٠ ﴾