٢٧

{وَاحْلُلْ} وابسُط وافتح {عُقْدَةً مِّن لِّسَانِى}

قال ابن عباس : كانت في لسانه رُتّة،

وذلك أنّه كان في حجر فرعون ذات يوم فلطمه لطمة وأخذ بلحيته فقال فرعون لآسية امرأته : انَّ هذا عدوّي،

فقالت آسية : على رسلك إنّه صبي لا يفرّق بين الأشياء ولا يميّز،

ثم جاءت بطستين فجعلت في أحدهما الجمر وفي الأُخرى الجوهر ووضعتهما بين يدي موسى،

فأخذ جبرئيل بيد موسى فوضعها على النار حتى رفع جمرة ووضعها على لسانه فتلك الرُتّة

﴿ ٢٧