٥٢فقال موسى {عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى فِى كِتَابٍ} يعني اللوح المحفوظ، وإنّما ردّ موسى علم ذلك إلى اللّه سبحانه لأنّه لم يعلم ذلك، وإنَما نزلت التوراة عليه بعد هلاك فرعون وقومه {لا يَضِلُّ رَبِّى} أي لا يخطئ {وَلا يَنسَى} فيتذكّر، وقال مجاهد : هما شيء واحد. |
﴿ ٥٢ ﴾