٥٣

{الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الأرض مَهْدًا} قرأه أهل الكوفة بغير ألف أي فرشاً،

وقرأ الباقون مهاداً أي فراشاً واختاره أبو عبيد وأبو حاتم لقوله : {أَلَمْ نَجْعَلِ الأرض مِهَادًا} ولم يختلفوا فيه أنّه بالألف.

{وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُ} أي أدخل وبيّن وطرّق لكم فيها طرقاً. {وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا} أصنافاً {مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى} مختلف الألوان والطعوم والمنافع من بين أبيض وأحمر وأخضر وأصفر،

ووهب كلّ صنف زوجاً،

ومنها للدوابّ ومنها للناس ثمَّ قال

﴿ ٥٣