٥٤

{كُلُوا وَارْعَوْا} أي ارتعوا {أَنْعَامَكُمْ} يقول العرب : رعيتُ الغنم فرَعَتْ لازم ومتعدّ.

{إِنَّ فِى ذلك } الذي ذكرت {لآيَاتٍ وْلِى النُّهَى} أي لذوي العقول،

واحدها نُهية،

سُمّيت بذلك لأنّها تنهى صاحبها عن القبائح والفضائح وارتكاب المحظورات والمحرّمات.

وقال الضحّاك : {وْلِى النُّهَى} يعني الذين ينتهون عمّا حُرَّم عليهم.

وقال قتادة : لذوي الورع،

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : لذوي التقى.

﴿ ٥٤