٥٥{مِّنْهَا} أي من الأرض {خَلَقْنَاكُمْ} يعني أباكم آدم. وقال عطاء الخراساني : إن الملك ينطلق فيأخذ من تراب المكان الذي يدفن فيه فيذرّهُ على النطفة، فيخلق من التراب، ومن النطفة فذلك قوله سبحانه {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ} . {وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ} أي عند الموت والدفن، قال عليّ : (إن المؤمن إذا قبض الملك روحه انتهى به إلى السماء، وقال : يا ربِّ عبدك فلان قبضنا نفسه فيقول : ارجعوا فإنّي وعدتهُ : منها خلقناكم وفيها نعيدكم فإنّه يسمع خفق نعالهم إذا ولّوا مدبرين). {وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} مرَّة أُخرى بعد الموت عند البعث. |
﴿ ٥٥ ﴾