٥٨

{بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْر مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً} فاضرب بيننا وبينك أجلاً وميقاتاً {لا نُخْلِفُهُ} لا نجاوزه {نَحْنُ وَلا أَنتَ مَكَانًا سُوًى} مستوياً. قرأ الحسن وعاصم والأعمش وحمزة سُوى بضم السين،

الباقون : بكسر وهما لغتان مثل عُدي وعِدَي،

وطُوى وطِوى.

قال قتادة ومقاتل : مكاناً عدلاً بيننا وبينك،

وقال ابن عباس : صفاً،

وقال الكلبي : يعني سوى هذا المكان،

وقال أبو عبيد والقيسي : وسطاً بين الفريقين،

وقال موسى بن جابر الحنفي :

وإن أبانا كان حلّ ببلدة

سوىً بين قيس قيس عيلان والفزر

الفزر : سعد بن زيد مناة.

﴿ ٥٨