١٦-١٧

{وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَات بَيِّنَات وَأَنَّ اللّه يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} يعني عبدة الأوثان،

وقال قتادة : الأديان خمسة : أربعة للشيطان وواحد للرحمن. {إِنَّ اللّه يَفْصِلُ} يحكم {بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللّه عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ} قال النحاة : (إن اللّه) خبر لقوله (إنّ الذين) كما تقول : إنّ زيداً ان الخير عنده لكثير،

كقول الشاعر :

إنّ الخليفة إن اللّه سربله

سربال ملك به ترجى الخواتيم

﴿ ١٦