٢٧{فَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا} فأدخل فيها، يقال : سلكته في كذا وأسلكته فيه، قال الشاعر : وكنت لزاز خصمك لم أُعرّد وقد سلكوك في يوم عصيب وقال الهذلي : حتى إذا أسلكوهم في قتائدة شلاًّ كما تطرد الجمّالة الشردا {مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلا تُخَاطِبْنِى فِى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ} . قال الحسن : لم يحمل نوح في السفينة إلاّ من يلد ويبيض، فأما ما يتولد من الطين وحشرات الأرض والبق والبعوض فلم يحمل منها شيئاً. |
﴿ ٢٧ ﴾