٢٨-٢٩{فَإِذَا اسْتَوَيْتَ} اعتدلت في السفينة راكباً فيها، عالياً فوقها {أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد للّه الذي نجّانا من القوم الظالمين وقل ربّ أنزلني منزلا مباركا} قرأه العامة بضم الميم على المصدر أي إنزالاً مباركاً، وقرأ عاصم برواية أبي بكر بفتح الميم وكسر الزاي أي موضعاً. |
﴿ ٢٨ ﴾