١٢-١٣{قال ربّ إنّي أخاف أن يكذّبون ويضيق صدري} من تكذيبهم إيّاي {وَلا يَنطَلِقُ} ولا ينبعث {لِسَانِى} بالكلام والتبليغ للعقدة التي فيه، قراءة العامة برفع القافين على قوله {أَخَافُ} ونصبها يعقوب على معنى وأن يضيق ولا ينطلق {فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ} ليؤازرني ويظاهرني على تبليغ الرسالة، وهذا كما تقول : إذا نزلت بي نازلة أرسلت إليك، |
﴿ ١٣ ﴾