١٢

{وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ} وإنّما أمره بإدخال يده في جيبه لأنّه كان عليه في ذلك الوقت مدرعة من صوف،

ولم يكن لها كُمٌّ،

قاله المفسّرون.

{تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} برص وآفة {وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِى} يقول هذه آية مع تسع آيات أنت مُرسَل بهنَّ.

{إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ} فترك ذكر مرسل لدلالة الكلام عليه،

كقول الشاعر :

رأتني بحبليها فصدّت مخافةً

وفي الحبل روعاء الفؤاد فروق

أراد : راتني مقبلاً بحبليها،

فترك ذكره لدلالة الكلام عليه.

{وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ}

﴿ ١٢