٢٠

{وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ} أي طلبها وبحث عنها {فقال ما لي لا أرى الهُدهُد} فتح ابن كثير وعاصم والكسائي وأيوّب (لي) ههنا وفي سورة يس {وَمَا لِىَ أَعْبُدُ} وأرسل حمزة الياء فيهما جميعاً،

وأمّا أبو عمرو فكان يرسل الياء في هذه ويفتح في يس،

وفرّق بينهما فقال : لأنّ هذه للتي في النمل استفهام والأُخرى انتفاء.

{أَمْ كَانَ} قيل : الميم صلة وقيل : أم بمعنى بل كان

﴿ ٢٠